Muse i förgrunden och Rahel, något i oskärpa strax bakom.

الطريق عسير للدخول في المجتمع السويدي

هناك الكثير من الأشياء الجيدة في السويد ، ولكن بالنسبة لمهاجر أو لوافد من ذوي الإعاقة ، فإن الطريق إلى المجتمع السويدي طويل وعسير. هذا ما قاله موسى بيرهة روسوم ، أحد المشاركين في المجموعة المستهدفة في المشروع ، والذي جاء إلى السويد من إريتريا في عام 2019.

يعيش الآن في منزل فندقي في هيسيلبي ويصف واقعاً يمكن مقارنته بمجموعة متشابكة من المشكلات المختلفة مع العديد من عناصر كاتش-22

Muse i spegelsolgralsögon.

أحد أسباب زيارة موسى بيرهة روسوم  لمكتب م. ح. م. (مؤسسة الحياة المستقلة) في فارشتا في هذا اليوم كان يريد مقابلة مستشاري المشروع راحيل أبيباو أتنافو و طوني ظولوميان. أراد موسى بيرهة روسوم إجراء محادثة خاصة مع طوني لأن طوني لديه خبرة واسعة في الدراسة والحصول على قروض دراسية في السويد. لدى موسي خطط لمواصلة دراسته ، لكن موارده المالية المحدودة للغاية تثير القلقه.

ـ لا تدفع دائرة الدراسة المركزية قرض الدراسة أثناء العطل (العطل الصيفية عوموماً) بموجب القانون. فعلى ماذا سأعيش حينئذ؟ لا يمكنني الحصول على وظيفة صيفية …

اضطر العيش على أطعمة الميكرويف

عندما مُنح موسى بيرهة روسوم حق الإقامة في عام 2020 ، تم نقله (لا يزال لا يعرف لماذا أو من اتخذ هذا القرار) من يونشوبينغ إلى منزل فندقي في Hässelby ، شمال ستوكهولم ، حيث لا يزال يعيش هناك. يتلقى موسى الخدمة المنزلية لمدة 30 دقيقة يومياً ، حيث يساعده الموظفون في التسوق وتسخين طعامه. أن ضيق الوقت يعني بأن موظفوا الخدمة المنزلية ليس لدهم الوقت الكاف للطهي، و لذلك يأكل موسي بشكل شبه حصري وجبات جاهزة يتم تسخينها في الميكروويف. يقول إن المواقد مرتفعة جداً بحيث لا يمكنه طهي الطعام بنفسه.

ـ باستخدام موقد قابل للرفع والخفض، يمكنني طهي الطعام بنفسي. فحينئذ سأحتاج فقط إلى المساعدة في التسوق.

هل شرحت ذلك للبلدية؟

أجل ، لقد أخبرت مسؤولتي في البلدية عدة مرات ، لكنها تقول بإن الأمر كذلك بالنسبة للجميع. ويقولون بإن الشقة مؤقتة ولا يجب علي أن أبقى فيها بشكل دائم.

وضع مالي صعب

إن تناول أطعمة الميكرويف فقط يعد مكلفاً أيضاً لشخص لديه موارد مالية محدودة أساسا. أن راتب الترسيخ الذي يتراوح بين 6 و 7 آلاف كرون شهرياً هو نفسه للجميع والذي لا يأخذ في الاعتبار المصاريف الإضافية التي يتحملها للأشخاص ذوي الإعاقة ، على سبيل المثال ، خدمات النقل أو أنه لا تتاح لهم الفرصة لتوفير المال عن طريق ، على سبيل المثال ، التجول في متاجر مختلفة بحثاً عن أسعار أكثر مناسبة.

 في الحقيقة أن المال غير كافٍ يعني أن موسى بيرهة روسوم مضطر لطلب المساعدة المالية (المساعدة الاجتماعية).

 لا بد لي من تقديم مثل هذا الطلب ، بما في ذلك إعداد المستندات لمختلف الأشياء التي تتطلبها ، والطباعة ، والحصول على تقرير من البنك وما إلى ذلك ، كل شهر. يجب علي أن أجمع جميع المستندات في مكتب الاستقبال وفي الشتاء عندما يكون هناك الكثير من الثلج ، يصعب علي الوصول إلى هناك. فهذا الأمر يؤثر علي كثيراً سلباً عندما أدرس ومع العلم أن ليس لدي وضع سكني ملائم ومستقر.

تواصلت مع م. ل. إ (مرحباً باللاجئين من ذوي الإعاقة)

جاء موسى بيرهة روسوم إلى السويد من وضع غير مستدام تماماً في إريتريا في عام 2019. بصفته طالب لجوء ، تم وضعه في يونشوبينغ. يخبرنا أنه وجد مرحباً باللاجئين من ذوي الإعاقة على الإنترنت.

عندما كنت طالب لجوء كنت أعيش في يونشوبينغ ، كان لدي الكثير من الوقت للبحث عبر الإنترنت وفكرت كثيراً في ما إذا كان هناك أي شيء يتعلق بالإعاقة. حينها وجدت م. ل. إ وشاهدت فيديو جوليوس … ثم اتصلت وتحدثت إلى راحيل

ما هو الدعم الذي تلقيته من م. ل. إ ؟

– لقد تلقيت معلومات حول حقوقي كطالب لجوء وكمهاجر وحول كيفية عمل النظام الإجتماعي في السويد. حينها أحالوني أيضاً إلى منظمات أخرى ، على سبيل المثال “بوسة أرشاد، دعم، ومركز للمعلومات”، والتي بدورها ساعدتني في التقدم بطلب للحصول على خدمة التنقل و على طلب تكيف السكن. أبلعوني أيضاً بإن عندما أكون على اتصال بالدوائر المعنية ، يجب علي أن أخبرهم عن إعاقتي إذا كنت أود الحصول على المساعدة/الدعم الذي أحتاجه.

منضم مع المجموعة المستهدفة

انضم موسى بيرهة روسوم إلى المجموعة المستهدفة الخاصة بالمشروع في وقت مبكر من فترة تأسس المشروع ، أي المشاركين الذين تواصلوا بشكل مستمر بالمشروع والذين من خلال تجربتهم مع إعاقتهم وكونهم مهاجرين ، يساهمون بخبرة لا تقدر بثمن في المشروع. المجموعة تعايش الآن في المشروع الجديد مرحباً باللاجئين من ذوي الإعاقة – الحق في العمل. يقول إن المجموعة تمنحه الشعور بأنه شريك في ملكية المشروع.

– المشروع يمنحنا القوة للتأثير لأننا ساهمنا في فكرة المشروع ونشترك في إداراته أيضاً.

ما الذي تتأمله من هذا للمشروع الجديد؟

– أن أطور معرفتي وقدراتي عن كيفية كتابة السيرة الذاتية والرسالة الشخصية (المتعلقة بالعمل) وعلى المدى الطويل لزيادة فرصي في الحصول على وظيفة والاندماج في السويد.

يريد العمل مع اقتصاد السوق العمل

الآن انتهت فترة التأرسيخ التي تبلغ عامين ، ويقول موسي بيرهي روسوم إنه يفكر كثيراً في كيفية المضي قدماً من أجل الحصول على حياة ناجحة في السويد. يدرس موسي اللغة السويدية كلغة ثانية (ليس كلغة أم) في المدرسة الثانوية للراشدين ويريد أكمال الدراسة ما بعد ذلك أيضاً أي في الجاميعة. حصل على التعليم الثانوي من إريتريا حيث بدأ أيضاً دراسته الجامعية في موطنه الأم قبل أن أضطر الهجرة منه.

– لقد كان وقتاً مضطرباً وكان صعباً جداً بالنسبة لي. لقد انهار الوضع برمته واضطررت إلى التوقف عن دراستي والهرب لاحقاً من هناك.

بما تريد العمل؟

– خطتي أن أعمل بمجال اقتصاد السوق العمل.

عامين فقط لفترة التأرسيخ هي مدة قصيرة جداً

يقول موسي بيرهي روسوم إن هناك الكثير من الجوانب الاجابية في السويد ، لكن الحياة كمهاجر من ذوي الإعاقة تجعل من الصعب للغاية الدخول في المجتمع السويدي. فترة التأرسيخ التي مدتها فقط عامين ، على سبيل المثال ، قصيرة جداً بالنسبة للعديد من الأشخاص ذوي الإعاقة.

– هذا يعني أنه من المتوقع أن تنهي فترة التأرسيخ في غضون عامين ، ولكن بالنسبة لشخص مثلي فإن الأمر صعب مع الأخذ بعين الأعتبار بأنن من الصعب أن أجد أي عمل بل يجب الوظيفة تتناسب مع كرسي المتحرك.

تجديد عقد سكن جديد كل شهر

مشكلة كبيرة أخرى في وضع السكن لدي.

– فيجب علي أن أجدد عقد السكن الخاص بي كل شهر ولا يحق لي الإقامة في الفندق لمدة أقصاها 3 سنوات فقط. لذلك أشعر بعدم الأمان مما إذا كان سيُسمح لي بالبقاء أم لا في سكني الحالي. إن عدم معرفة المكان الذي سأعيش فيه على وجه اليقين يجعل الأمر من الصعب تقديم طلب للحصول على التعليم والعمل. إن لم يكن لدي إعاقة فكان بإمكاني البحث عن وظيفة وربما الحصول على منزل بطريقة أخرى ، لكن هذا الطريق مغلقاً أمامي.

“كل شيء رقمي”

ظرف آخر هو عملية تطور الرقمنة التي مرت بها السويد في السنوات العشر أو العشرين الماضية – “أن كل شيء رقمي” كما يقول موسي بيرهي روسوم.

– لا يملك الكثير منا طريقة لمعرفة كيفية العيش في هذا العالم الرقمي ، إما لأنك قد لا تمتلك هاتفاً محمولاً أو كمبيوتراً أو لأنك لا تملك المعرفة اللازمة.

لكن أنت لديك جهاز كمبيوتر وهاتف محمول الآن؟

– لدي هاتف محمول وكمبيوتر قديم في المنزل. وبفضل المعلومات التي تلقيتها من المشروع ، تقدمت بطلب للحصول على جهاز كمبيوتر جديد من مؤسسة المنح.

أبواب مغلقة للسويد

يقول موسي بيرهي روسوم إنه يود تعلن ومعرفة المزيد عن السويد والاندماج كما هو متوقع من الوافدين الجدد. ولكن…

– كيف يمكننا التعرف على السويد؟ وليست لدينا فرص لتعلم أي شيء عن التقاليد أو الثقافة السويدية. هذه الأبواب مغلقة في وجهنا. نحن بحاجة إلى شبكات ومبادرات أكثر مثل هذا المشروع.

في وقت لاحق من اليوم ، يلتقي موسي بطوني.

كيف كان اللقاء؟ ماذا قال طوني؟

– كما اعتقدت ، لا يوجد راتب دراسي في الصيف، لذا عليك إما العمل حينها أو اللجوء إلى مساعدة الضمان الاجتماعي. ما زلت لا أعرف حقاً كيف أرتب هذا الأمر ، لكن لا بد لي من التفكير في الأمر أكثر. نصحني طوني أيضاً بمقابلة مستشار دراسة حتى تكون هذه هي الخطوة التالية ، كما يقول موسي بيرهي روسوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Genom att fortsätta använda denna webbplats godkänner du användandet av cookies. mer information

Dina cookie-inställningar för denna webbplats är satt till ”tillåt cookies” för att ge dig den bästa upplevelsen. Om du fortsätter använda webbplatsen utan att ändra dina inställningar för cookies eller om du klickar ”Godkänn” nedan så samtycker du till detta. Cookies används här för vår webbplatsstatistik - cookies från wordpress.com samt Google analytics lagras på din PC.

Stäng